صالح مسلم لوكالة أنباء دجلة : لقاءاتنا ستستمر مع تركيا و أمن الحدود يهم الطرفين

صالح مسلم لوكالة أنباء دجلة : لقاءاتنا ستستمر مع تركيا و أمن الحدود يهم الطرفين

بناء على الدعوة الرسمية من وزراة الخارجية التركية توجه صالح مسلم في 25.07.2013 إلى تركية للقاء المسؤولين الأتراك و التباحث في الأوضاع في سورية و غربي كوردستان حيث لاقت الزيارة اهتماماً عالمياً و اقليمياً و هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤول كوردي سوري و بشكل رسمي الحكومة التركية و كانت اللقاءات جيدة و مثمرة حسبما أدلى به السيد صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد اليمقراطي لوكالة دجلة للأنباء و ستترجم نتائجها قريباً و تابع مسلم أنها الزيارة الأولى لنا لكنها ليست الأخيرة سيما و أن للشعبين الكوردي و التركي و التركي و السوري عامة تاريخ متداخل فضلاً على أن هناك تهديد مشترك من قبل جماعات إرهابية سلفية و هناك 900 كم من الحدود المشتركة و على طرفي هذا الحدود هم أكراد و أكد صالح مسلم لوكالة دجلة تفهمه للقلق التركي مما يجري على حدودها لكننا شرحنا لهم رؤيتنا في جميع القضايا التي تقلقهم و كان هناك تفهماً لهذه الرؤى و أن الأتراك ليسوا ضد مشاريعنا بالمعنى الحقيقي للكلمة و نوه مسلم أن اللقاءلا المباشرة بين الطرفين تسهل عملية التفاهم لذلك قررنا أن تستمر هذا اللقاءات هذا و كان صالح مسلم قد التقى أهم الادارات و المسؤولين في وزارة الخارجية التركية و تباحث الطرفان أهم القضايا التي تهم الطرفين و الثورة السورية و الأوضاع في غربي كوردستان و في سياق لقاءاته أشار مسلم أننا شرحنا للجانب التركي مشروع الادارة الذاتية بكل وضوح و تبين لنا أن هناك مبالغة في توصيف المشروع و قد تفهموا هذه القضية و أننا شرحنا لهم أننا و منذ سنة ندير مناطقنا بأنفسنا و علينا تشكيل إدارة شاملة من جميع المكونات الاجتماعية نظراً لضرورتها في ظل الحرب و الفوضى و المجتمع بحاجة إلى قوة تنظم علاقاته و تؤمن له الاحتياجات الضرورية و أكدنا للجانب التركي أن لا نية انفصالية لدى الكورد و أن وضع الادارة المؤقتة هو مرتبط بالوضع العام في سورية و الثورة السورية , و بالنسبة لعلاقته بالمعارضة السورية و بالذات الائتلاف الوطني قال مسلم أن ائتلاف لم يكن يقب بالهيئة الكوردية العليا كشريك كما أنه لم يكن للائتلاف موقف واضح من القضية الكوردي و لكن هناك اليوم قيادة جديدة نأمل أن يكون هناك تواصل و تفاهم و تعاون و في رده على احتمال انضمامهم لهذا ائتلاف كل شي ممكم في سبيل خدمة قضيتنا و بالنسبة لقضية الكتائب السلفية و الجهادية أكدنا لهم أن خطر هؤلاء ليس محصوراً على الكورد بل على الشعب التركي و جاءنا خبر قصف جيلان بينار ليؤكد هذا الرأي .
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على