ابراهيم برو: المجاميع المسلحة استغلت مشروع "الإدارة الذاتية" للـ (PYD) وقامت بمهاجمة المناطق الكوردية

 أكد ابراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، أنه ومنذ بداية الثورة السورية وهناك بعض الأطراف تسعى إلى المعارضة السورية، وتتهم الحركة السياسية الكوردية بأنها ليست مع الثورة، كون لم يكن هناك تدمير وقتل في المناطق الكوردية مثاما كان يجري في بقية المحافظات السورية، وهذه المجاميع استغلت هذه الأوضاع، وحاولت الدخول إلى المناطق الكوردية، وكانت البداية في دخولها إلى مدينة "سري كاني" قبل مدة، وها هي الآن تدخل منطقة "تل أبيض" وهي منطق فاصلة بين منطقة الجزيرة وكوباني، ولها أهمية استراتيجية بالنسبة  للكورد، وهذه المجاميع المسلحة استغلت "مشروع" الـ (PYD) الذي يطرح "الإدارة الذاتية" للمناطق الكوردية، وقامت بمهاجمة الكورد في هذه المناطق.
وأضاف برو: المؤسف في الأمر، هذا التجاهل من قبل المعارضة السورية لهذه الأعمال التي تتصف بـ "الوحشية" من قبل هذه المجاميع الإسلامية المتطرفة تجاه الكورد، وأيضاً، قامت بعض كتائب الجيش الحر بمساعدة هذه المجاميع المتطرفة في الهجوم على مدينة تل أبيض وريفها.
وحول ما إذا كان لدى حزب "يكيتي" عناصر مسلحة قادرة على الدفاع عن المناطق الكوردية ضد هذه الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل هذه المجاميع المسلحة المتطرفة، نفى برو "امتلاك حزب يكيتي الكوردي لقوة عسكرية في هذه المناطق أو غيرها من المناطق الكوردية، لكن يوجد بعض المتدربين- بعدد متواضع- من الشباب الكورد، لكن يجري الآن قوة مسلحة في منطقة (تل أبيض) وريفها، وفي مناطق (كوباني)، ورفاقنا يحملون السلاح ويدافعون عن مناطقهم، حفاظاً على كرامة الشعب الكوردي، وهناك خياران أمامهم، إما ترك مناطقهم، أو الدفاع أراضيهم وقراهم ضد هذه الاعتداءات، ونحن وافقنا لكل الرفاق المتواجدون هناك، سواءً بالاعتماد على الذات، أو الاستعانة بأي كان، وأن لا يضر بالمصلحة الكوردية في مواجهة هذه الهجمات التي تطال شعبنا الكوردي".
وفي سؤال حول ما إذا تحول الصراع في هذه المناطق إلى قتال كوردي- عربي، قال برو "إذا لم يتم التحرك السريع من قبل القوى السياسية في المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي- ومجلس شعب غرب كوردستان) وأطراف المعارضة السورية، ستؤول إلى نتائج كان يتمناه النظام، والوصول إلى صراع (كوردي- عربي) أو الصراع المذهبي أو الديني في كافة المناطق السورية، والآن يتحقق ذلك في أغلبية المناطق السورية، وكان الكورد بعيدين عن هذه المسائل، إلا أن هذه المسألة ستترك آثاراً سلبية في هذه الفترة، ويجري التحرك على المستوى السياسي "بطيئاً" جداً.
وحول ضرورة توحيد الخطاب والصف الكوردي في هذه الظروف الصعبة، وبعد إعلان فصيلي (البارتي) الوحدة فيما بينها، ودخول حزب يكيتي الكوردستاني إلى الاتحاد السياسي الديمقراطي في سوريا، والذي إعلن حزب يكيتي انسحابه منه، قال برو "نحن نبارك توحيد أطراف (البارتي) في حزب واحد، كما نتمنى أن يصل أطراف الاتحاد السياسي إلى "الوحدة الاندماجية" رغم أننا نتوقف أن تكون هناك صعوبات في الوصول إلى هذه الوحدة، بكون أننا كنا أحد الأطراف الرئيسية في هذا الاتحاد السياسي، ولم نقتنع بأن مرحلة الاتحاد كانت مهيئة للقيام بـ "وحدة اندماجية" وحتى هذه اللحظة، الاتحاد بين (البارتي) وجناحي (آزادي) لم يتقدم بشكل جيد، إنما الشيء الوحيد الذي حصل، هو توحيد جناحي (البارتي) الذي يقوده الدكتور عبد الحكيم بشار، ونتمنى أن تكون هناك وحدات اندماجية بين الأطراف المتقاربة، أين كان".


  وحول أين هم من هذه الوحدة الاندماجية، قال برو "نحن الآن نعمل بشكل مستقل، بعد إعلان تجميدنا في الاتحاد السياسي، وكان خطابنا بأن نكون جاهزين لأي "وحدة اندماجية" في حال توفير الشروط اللازمة لذلك، بينما تضييع الوقت بمسألة الاتحاد السياسي بين الأحزاب الكوردية الأربعة، كانت هدراً للوقت، ولم نتقدم على أي مستوى، سواءً عبر اصدار جريدة موحد، أو توحيد المكاتب، أو توحيد الموقف السياسي، وكان كل حزب يعمل على حدا، ونتمنى أن تكون هذه الوحدة بين أجنحة البارتي، خطوة جيدة نحو الوحدة الاندماجية بين جميع الأحزاب المتقاربة.

هولير- خاص KDP.info
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على