المجلس الوطني الكوردي يبحث تفعيل لجانه واتفاقية هولير

17-8-2013
عقد المجلس الوطني الكوردي في سوريا، يوم أمس الجمعة 16/8/2013 إجتماعه بعد تأجيل دام عدة أشهر بهدف تفعيل عمل لجانه و بحث السبل لتطبيق إتفاقية هولير و تفعيل الهيئة الكوردية العليا.
وناقش المجلس خلال جلسته الأولى عدة مقترحات وأصدر عدة قرارات من أهمها تفعيل اللجنة التخصصية للمجلس الوطني الكردي وإلزام كافة أطراف المجلس بالإفصاح عن تشكيلاتها العسكرية وإخضاعها للجنة التخصصية التابعة للمجلس وتكليف اللجنة بتقديم تقرير إلى الأمانة العامة في أول جلسة لتنظيم هذه التشكيلات مع اللجنة التخصصية التابعة للهيئة الكردية العليا.
كما اتخذ المجلس قراراً بإلزام كافة مكونات المجلس بموقف المجلس الوطني الكوردي وعدم إجازة إصدار أي بيان أو موقف يتعارض مع أي بيان صادر عن المجلس، و أن تكون كافة العلاقات الدبلوماسية مع الدول و المعارضة السورية بمسؤولية لجنة العلاقات الخارجية ، و أن أي دعوة أو علاقة لأي طرف خارج لجنة العلاقات يجب أن تتم وفق رؤية المجلس وقراراته وإبلاغ الأمانة بالدعوة ونتائجها.
كما اتخذ المجلس قراره بإلزام كافة الأطراف تنفيذ قرار المؤتمر الوطني بانسحاب جميع الأحزاب والتنسيقيات والشخصيات المستقلة من الأطر خارج المجلس.
وقال مصطفى مشايخ نائب رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا و عضو المجلس الوطني الكوردي أن هذه الجلسة جاءت بعد تأخير دام لأربعة أشهر وهذا تقصير كبير من قبله، منوهاً أن الأحزاب الكوردية عقدت اجتماعات مكثفة بهدف إزالة العراقيل أمام انعقاد الجلسة وبحثت سبل تفعيل عمل المجلس ليلعب دوره و تلبية طموحات الشعب الكوردي.
وأكد مشايخ حرص أعضاء المجلس على إنجاح هذا الاجتماع لأن هناك نقاط هامة يجب اتخاذ القرارات حولها ومن أهمها مناقشة وضع اتفاقية هولير التي هي شبه متوقفة حالياً، مشيراً إلى مسؤولية المجلسين معاً بشكل نسبي تجاه تجميد الاتفاقية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن لا خيار آخر أمام المجلس سوى تعزيز العلاقات مع مجلس غربي كوردستان بهدف توحيد الصف الكوردي والموقف الكوردي والمشاركة في المحافل الدولية وخاصة مؤتمر جنيف 2 ووضع رؤية سياسية كوردية موحدة، منوهاً بأن المجلس سيعطي الفرصة لتنفيذ بنود الاتفاقية وتفعيل عمل اللجان المشتركة الخدمية والأمنية والتخصصية وقد أبدى الحضور حرصهم على ذلك.
وندد مشايخ بالهجمات التي تشنها بعض القوى التكفيرية على غربي كوردستان، مشيراً بأن الكورد جزء أساسي من المعارضة السورية منذ أكثر من 50 عاماً، رغم أن بعض معارضي اليوم عمرهم عامان فقط في صفوف المعارضة، مضيفاً، لا أحد قادر منهم على المزاودة على موقفنا تجاه الثورة السورية، وما يمارسونه اليوم هو ظلم كبير بحق الشعب الكوردي، وأعتقد أن الرد المناسب على هذه الهجمات يأتي عبر توحيد الصف الكوردي وخاصة من قبل المجلسين الكورديين والعمل مع بقية أطراف المعارضة لوقف هذه الهجمات، وأكد أن إصدار البيانات لم يعد كافياً، بل يجب التحرك على المستوى الدولي والإقليمي وممارسة جميع أشكال الضغط على هذه الجماعات لأن الكورد يتعرضون إلى الظلم من النظام والمعارضة على حد سواء.
و دعا عضو المجلس الوطني الكوردي جماهير الشعب الكوردي إلى ضرورة التمسك بأرضهم ومناطقهم والصبر في مواجهة السياسات التي يتبعها النظام وبعض أطراف المعارضة الشوفينية التي تهدف لإفراغ هذه المناطق من أبنائها الكورد، مشيراً بان مخيمات اللجوء ليست بأحسن حالاً وسيكون مشرفاً أن نتمسك بمناطقنا و نستشهد فيها، إذ لا توجد مبررات لهذا النزوح الكبير وتحقيق مآرب أعدائنا.
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على