المجلس الوطني الكوردي يقرر الانسحاب من جميع أطر المعارضة السورية

طالب المجلس الوطني الكردي في اجتماعه الأخير عدم جواز لأي طرف استخدام اسم الهيئة الكردية العليا من طرف واحد والمطالبة بتفعيل اللجنة مع مجلس غرب  كردستان مجددا والانسحاب من أطر المعارضة خلال جدول زمني محدد.

وكان المجلس الوطني الكوردي قد عقد جلساته وعلى مدار اليومين الماضيين واتخذت بعض القرارات الهامة المتعلقة بأداء المجلس وعلاقته مع شريكه في الهيئة الكردية العليا.


وعن هذه القرارات وفق ما قاله عضو المجلس الكردي  " محسن طاهر" لشبكة (ولاتي.نت) بأن المجلس الوطني الكردي عقد جلساته في ظروف بالغة الدقة والحساسية وعلى جميع الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بمعيشة الناس اليومية وعلى مدار يومين متواصلين من النقاشات الجادة والمثمرة وبمسؤولية عالية.


وأضاف طاهر لولاتي : توصلنا إلى قرارات هامة ومصيرية وهي المتعلقة بكيفية تفعيل المجلس الكردي ولجانه المختلفة حيث سينتقل المجلس الكردي من الحالة العطالة السياسية والعملية إلى حالة الديناميكية والعمل الجاد والمثمر.


وأشار إلى أنه تم التأكيد على قرارات المجلس السابقة بخصوص الانسحاب من كافة الأطر السياسية والتشكيلات العسكرية التابعة للمعارضة السورية وأي طرف لم يلتزم بالقرار ولمدة قصيرة سيتخذ بحقه عقوبة الفصل من المجلس الوطني الكردي ودون الرجوع لهيئات المجلس الكردي ومحطاته الشرعية.


وحول العلاقة مع مجلس غربي كردستان بيّن عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي بأنه  تم التأكيد على مبدأ الشراكة الحقيقية بين المجلسين والحفاظ على اتفاقية هولير نصاً وروحاً وتفعيل بنودها والدعوة لانعقاد الهيئة الكردية العليا للبحث في المشاكل التي تعترض سبيل تنفيذ الاتفاقية والمطالبة بتفعيل كافة اللجان المشتركة التخصصية والامنية والخدمية وعدم جواز لأي طرف استخدام اسم الهيئة الكردية العليا من طرف واحد كل ذلك خلال جدول زمني محدد.

كما وضح طاهر بأنه تم تكليف لجنة لتعديل الرؤية السياسية المقدمة للمجلس الكردي بشأن مؤتمر جنيف الثاني وإقراره بشكل نهائي في جلسة الامانة القادمة.


مشيراً إلى أن النقاشات كانت بروح رفاقية عالية كما أن القرارات المتعلقة بكيفية وسبل تفعيل كافة اللجان العاملة الخاصة بالمجلس الوطني الكردي حيث لا تزال جلسات المجلس الكردي مستمرة وسوف يستكمل كافة المقررات الواردة في جدول عمل المجلس المتفق عليه غدا. 


ورداً على سؤال للشبكة عما تشهده المناطق الكوردية من هجرة جماعية باتجاه اقليم كوردستان قال: نحن ضد الهجرة الجماعية وافراغ المنطقة الكردية وفي نفس الوقت ندعو المعارضة السورية ومجلس الأمن الدولي والامم المتحدة القيام بواجبها تجاه المحنة التي تتعرض الشعب الكردي لها من جميع النواحي الامنية والاقتصادية مشيراً الى ضرورة تأمين ملاذات آمنة لهم ضمن مناطقهم التاريخية وتوفير الخدمات الانسانية من غذاء وأدوية وكساء كون الشعب الكردي يتعرض لحصار جائر من قبل المجاميع الأصولية المتطرفة حيث يمنعون عنه وصول الغذاء والدواء والكهرباء وكافة سبل العيش بالتعاون والتنسيق مع النظام السوري.
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على