كشف خط النار المشتعل في الرقة بين عناصر الجيش الحر وتحديداً ألوية أحفاد الرسول من جهة، وتنظيم القاعدة وتحديداً دولة الشام والعراق من جهة أخرى تطورات خطيرة فضحت خيوطاً للنظام بين صفوف القاعدة، وذلك بعد عملية أسر لبعض عناصر "دولة الشام والعراق" التي كشفت انتماء مقاتلين منها للنظام السوري والمخابرات الإيرانية، بحسب ما قاله مقاتلون في "أحفاد الرسول"، وتطبيق هذه العناصر خطة النظام التي تنص على قطع الإمدادات العسكرية والإغاثية عن المنطقة الشرقية، أي الرقة والحسكة ودير الزور.
وفصَّلت ألوية أحفاد الرسول في بيان لها أسباب هجومها على دولة الشام والعراق الذي وضعته في إطار الرد على اعتداء هذه الأخيرة على الثوار واعتقالها مدنيين وتعذيبهم ليصبح قتالها مع الأكراد أحد الأسباب الرئيسية لمعركتهم معها لاسيما بعد الاتفاق الذي جمع الجيش الحر والهيئة الكردية العليا الذي وضع حداً للاشتباكات بين الطرفين.
وتحدث لـ"العربية" من حدود الرقة أبويزن البوكمالي، وهو ناطق باسم ألوية أحفاد الرسول، عن الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين، دولة الشام والعراق من جهة وألوية أحفاد الرسول من جهة أخرى، حيث قتل أكثر من 15 عنصراً من دولة الشام والعراق وجرح أكثر من 30 عنصراً، وتم أسر عدد كبير منهم من بينهم أمراء اعترفوا بتفاصيل عسكرية خطيرة تتعلق بنشاط دولة الشام والعراق في سوريا.
وقال البوكمالي: "سنبث الفيديو الذي يحوي هذه الاعترافات في الوقت المناسب"، مشيراً الى أن هذه الاعترافات هي الدليل الواضح لما تقوم به "دولة الشام والعراق" في سوريا.
وكشف البوكمالي أن عناصر دولة الشام والعراق هم جيش وطني ومهاجرون أتوا من إيران والعراق وتابعين للقاعدة.
وأوضح البوكمالي سبب تصاعد الموقف بشكل كبير بين الطرفين وذلك بعد قيام دولة الشام والعراق باعتقال أحد الضباط في ألوية أحفاد الرسول وهو الملازم أول الملقب بـ"ميماتي"، وتهجمها على مقرات ألوية أحفاد الرسول في الرقة بشكل مباشر، حيث قامت بالسيطرة على بعض السلاح والذخائر، ما دفع ألوية الرسول لإعلان النفير العام والتصدي لهم.
 قناة العربية