النقيب بيوار مصطفى لولاتي: التصعيد الأخير بين YPG وجبهة النصرة يثير الفتنة القومية ويهدد السلم الأهلي

رفض النقيب بيوار مصطفى قائد لواء صلاح الدين الأيوبي الممارسات التي يقوم بها بعص فصائل الجيش الحر من عمليات اعتقال للمدنيين الكورد كردة فعل على تصرفات YPG حول ما يجري في المناطق الكوردية من عمليات خطف وقتل وإرهاب.

قال مصطفى لشبكة ولاتي نت الإخبارية إننا في قوات الكوملا العسكرية جزء من الجيش السوري الحر التابع لهيئة الأركان وطرف محايد في هذه الصراعات الأخيرة التي تحدث في  تل ابيض وباقي المناطق الكردية بين جبهة النصرة وقوات ال YPG كما أشار إلى أنهم يحاولون تشكيل لجان من مكتب العلاقات العسكرية في الكوملا بالتنسيق مع هيئة أركان الجيش الحر وباقي فصائل الجيش الحر العاملة على الأرض لمحاولة تهدئة الوضع المتوتر.
وأضاف مصطفى أن هذا التصعيد لا يخدم الثورة ويثير الفتنة القومية منوها أن زيادة التصعيد في كافة الجبهات والتعيد الإعلامي المتطرف دينيا و قوميا يأتي في سياق تأجيج نار الفتنة كما أنها محاولة لضرب نسيج الثورة السورية ويهدد السلم الاهلي بين مكونات الشعب السوري وهذا كله يصب في مصلحة النظام المجرم.

وأكد أن قوات الكوملا العسكرية لم تخرج عن مبادئ الثورة وهي تدافع عن المظلوم أينما وجد وسيتم محاسبة أي فصيل مسلح يقوم بانتهاك حقوق الإنسان كما أن مهمتهم الرئيسية هي حماية أبناء الشعب الكردي خاصة والسوري عامة.

مشيراً إلى وجود علاقة مريبة بين جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المنتمية إلى القاعدة وبين PYD والتصادم فيما بينهم يجر الجيش الحر للمواجهة ويثير فتنة قومية تهدد باقتتال كردي عربي.

ومن جانب آخر قال : لا يمكن اعتبار قوات YPG القوة الكردية الوحيدة على الساحة الكردية والصراعات الأخيرة التي نشبت في مناطق التماس الكردية العربية فرضت على الشارع السوري دون الرجوع لأي فصيل معين في الجيش الحر حيث كلنا يعلم أن العدو الوحيد للشعب السوري هو النظام المجرم و شبيحته فقط ولا توجد خلافات بين مكونات الشعب السوري.

ناشد النقيب بيوار مصطفى كافة قيادات الجيش الحر في المناطق المتاخمة للقرى الكردية بضرورة عدم اعتقال المدنيين الكورد كردة فعل على تصرفاتYPG مشيراً إلى أنهم يرفضون مثل هذه التصرفات وهي مخالفة لمبادئ الثورة ويجب أن يكون التعامل مع المدنيين على حد السواء كانوا عربا أم كوردا خارج خلافات الفصائل المسلحة.

 وفي نهاية حديثه أكد النقيب مصطفى بأنه لا يمكن المشاركة بأي مشروع يطرحPYD ما لم يفك ارتباطه مع النظام ويعود إلى حاضنته القومية والوطنية ويتصالح مع القوى السياسية والثورية الكردية كما أن الشعب الكردي هو من يقرر مصيره بعد سقوط النظام وعاشت الأخوة الكردية العربية.


مالفا علي - ولاتي.نت
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على