YPG : سنسلم الجنود الفارين من مطار " منغ " لأسرهم



نقلت وكالة " أسيا" المقربة من النظام السوري عن قياديين في "وحدات حماية الشعب" التابعة للجناح السوري من حزب العمال الكردستاني قولهم أنهم سيلسمون جنود النظام الفارين من مطار منغ العسكري، الذي سيطرت عليه كتائب اسلامية، إلى ذويهم، معتبرين أياهم "أسرى حرب".

و أوضحوا أن بعض جنود النظام فروا بشكل طوعي لمدينة عفرين، فيما تم أسر عدد أخر في كمين لقواتهم، ليصل عددهم إلى 70 شخصا.

و أشاروا إلى أنهم قاموا بمعالجة الجنود المصابين، لأنهم دأبوا على فعل ذلك مع قوات النظام و مقاتلي المعارضة، لافتين إلى اساءة الطرفين لهم.

و أشارت موفدة الوكالة، إلى أنها لم تتمكن من الحديث إلى الجنود، لضرورات أمنية، إذ يخضعون لتحقيقات واجراءات أمنية تقوم بها وحدات حماية الشعب، التي أكد الناطق الرسمي باسمها ، أنها ستتخذ كافة الإجراءات لضمان سلامة هؤلاء الجنود الذين يعتبرون أسرى حرب، بحسب القوانين الدولية، مؤكداً على رفض "ي ب ك" رفضاً قاطعاً، تسليمهم إلى مقاتلي المعارضة، وخصوصاً الإسلاميين منهم الذين حكماً سيقومون بقتل هؤلاء الجنود، والتنكيل بهم.

وكان الجنود المذكورين فروا مع خمس دبابات من المطار، اثنتين قامت وحدات حماية الشعب بمصادرتها، والثلاث الأخريات أخبر الجنود مقاتلي الوحدات عن مكانها خلال التحقيق.

و نقلت الوكالة عن الناطق باسم الوحدات قوله: "موقفنا واضح جداً من الأساس بخصوص التعاطي مع جنود الجيش النظامي، هؤلاء يقومون بواجبهم العسكري ولا ذنب لهم، وليس لنا هدف بقتل أي منهم، ونحن نختلف بهذه الذهنية تماماً مع مقاتلي المعارضة الآخرين، الذين يقومون بالمجازر ضد الجنود".

و أكد الناطق بانه لم تقم حتى الآن أي جهة عسكرية رسمية في الجيش النظامي، بالتواصل مع وحدات حماية الشعب لاستعادة الجنود، أما مقاتلي المعارضة فهم يطالبون بذلك بشكل مكثف، ويهددون، ويعتبرون هذا الأمر مبرراً للهجوم على عفرين والتشديد الحصار المفروض عليها أصلاً، على حد قوله.

ولفت إلى أن بعض عوائل الجنود، قد تواصلو مع وحدات حماية الشعب، وأن الوحدات من جهتها لن تسلم هؤلاء الجنود  السبعين، إلا لعائلاتهم، الطرف الوحيد الذي لم يتخلى عنهم، مشيراً إلى أنه إذا قامت جهات غير متورطة بالدم السوري بالوساطة من أجل حل مسألة الجنود وإيصالهم إلى عائلاتهم بأمان، كما وعدتهم وحدات الحماية، فستوافق الوحدات على ذلك، وتتعاون بشكل كامل، مشيرا إلى أنه "ليس من شيمنا أن نستقوي على الضعفاء المجردين من السلاح، مشكلتنا مع من هم يحرضون على الدم من على كراسيهم".

و ازدادت العلاقة بين حزب الاتحاد الديمقراطي، الطرف المسلح الوحيد في الجانب الكردي، و المعارضة و الكتائب الاسلامية سوءاً، منذ أن تسبب اشتباك بين وحدات حماية الشعب و مقاتلي لواء التوحيد إلى استشهاد قائد ميداني من الأخير، قبل أن تتجدد الاشتباكات بين الطرفين بعد خلافات بين الطرف الكردي و كتائب جبهة النصرة و الدولة الاسلامية في ريفي الحسكة و حلب.
عكس السير
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على