بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG

بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG

الى الرأي العام

تشتد الهجمات العنصرية للكتائب الجهادية والمرتزقة على منطقتنا وسط صمت محلي واقليمي ودولي وصل لدرجة ارتكاب مجازر بحق مواطنينا الامنين في قرى تل حاصل وتل عران, دون تمييز بين شيخ وطفل, أو بين رجل وامراة في ممارسات تندى لها جبين الانسانية تحاكي ما يقوم به النظام من مجازر في الكثير من مناطق هذا الوطن.
ممارسات هذه المجموعات المسلحة العدوانية ضد الشعب الكردي من حصار واعتقال وذبح وتعذيب على الهوية لا تقف عند حد, ولا يمكن تفسيرها إلا بفقدانها لا بل عدائها لكل القيم الانسانية والدينية والأخلاقية, تعمل على ضرب كل أشكال الاستقرار والأمان لزرع الرعب في النفوس خدمة لسياساتها ومآربها الدنيئة, وأطماعها التي لا تعرف الحدود حتى لو كان على حساب تقسيم الشعب إلى فصائل وطوائف ومذاهب.
بات واضحا جدا أن هذه المجموعات تهدف إلى إشعال فتنة عنصرية على اسس قومية بين الكرد والعرب, ولهذا لا تتواني عن استخدام أكثر الأساليب خسة ودناءة, حتى وصل بها الأمر إلى استخدام جثث الضحايا كوسيلة لتنفيذ مآربها وتبرير مواقفها, تعمل على التمثيل بها ومن ثم تصويرها وإظهار ذلك للرأي العام على أنه من ممارسات وحدات حماية الشعب.
نقول للرأي العام وكلنا ثقة بانفسنا وتصرفاتنا وممارساتنا تنظيما وأفراد, إننا اصحاب منظومة قيمية أخلاقية يشهد عليها تاريخنا وواقعنا, أعداءنا قبل أصدقاءنا, نعي قوانين الحرب ونفهمها ونلتزم بها, لأن الإلتزام بالقيم بالنسبة لنا هي مسألة حياة, ونحن أصحاب فلسفة الحياة لا فلسفة الموت, ومن هنا فإن كل ما قيل ويقال ويروج له من قيام مقاتلي وحدات في تل أبيض بالتمثيل بجثث القتلى التي تم استبدالهم مؤخرا من جثث ضحايا المعارك في تل ابيض, غثر تدخل بعض الشرفاء هو محض إفتراء, ويدخل في دائرة الأكاذيب والاتهامات الباطلة التي تحاول تلك المجموعات الإجرامية من خلالها تبرير اعتداءاتها الفاشية ضد شعبنا الآمن.
هذه الممارسات ليست الوحيدة ولا الأولى ولن تكون الأخيرة لمجموعات تريد تبرير أفاعيلها الدنيئة بشتى الوسائل, وكل شعبنا في منطقة سري كانية يشهد على استخدام جبهة النصرة نفس الوسيلة باستخدام جثث ثلاثة من مقاتليها في ريف المدينة, بعد أن مثلوا هم فيها حتى انبرى لهم إمام القرية الذي دفنهم فحلف الايمان لذوي الضحايا أنه دفنهم دون أن يكون قد مثل بأحدهم وأن جبهة النصرة التي أخرجت الجثث من القبور بحجة تسليمها لاهاليهم هي التي فعلت ذلك.
نؤكد من جديد إننا اصحاب قضية, وإننا أصحاب مباديء سامية تحترم النسان والمجتمع, وأننا بريؤون من هذه الممارسات براءة الذئب من دم يوسف, لكننا نملك أدلة كثيرة على ممارسات هذه الجماعات الإرتزاقية المشينة التي تقشعر لها الأبدان توجهها غرائزها العدوانية وتفتقر لأبسط القيم الانسانية.

المكتب الإعلامي لوحدات حماية
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على