آلدار خليل: إن كنتم لا تقبلون بوجود النظام في مناطقنا فاتخذوا قراراً ونحن معكم

قال آلدار خليل عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع "مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية هو مشروع  لا يشمل مدينة قامشلو فقط بل هو مشروع يمتد من عفرين إلى ديرك ونطمح أن يكون مشروعاً لكل سوريا ونموذجاَ تحتذي به جميع مناطق سوريا وهو مشروع ما زال قيد التطبيق ونحن ما زلنا نعيش مرحلة البناء فهذا الكيان هو هيكل تكويني لم يتم الانتهاء من تكوينه وتشكيله ولهذا قد تكون هناك منغصات وقد تكون هناك عوائق وقد تكون هناك هجمات للنظام وقد نشهد في بعض المناطق توغل لقوات للنظام وقد نجد بعض المناطق تتعرض للقصف أو تحدث فيها اشتباكات هذه حالة طبيعية قد نشهدها في غمار الثورة".

وذكر خليل لوسائل الإعلام المقربة لحزب الاتحاد الديمقراطي إن "روج آفا ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ليست فقط قامشلو" متسائلاً "لماذا لا أحد يتحدث عما يجري في عفرين ولا أحد يتحدث عما يجري في كوباني ولا عن سريه كانيه وتل تمر وعامودا والدرباسية وكركي لكي وجل آغا وتربه سبيه وديرك,  فقط يتحدثون عن منطقة أمنية ومربع أمني في قامشلو ومربع أمني آخر في الحسكة وكأن كل الامور باتت محصورة في تلك المنطقتين ".


وأشار خليل "نحن كأصحاب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لا نطمح إلى الانفصال عن سوريا ولا إلى استخدام العنف والقوة لطرد النظام من مناطقنا حتى المناطق التي حررت تم تحريرها بسبل سلمية ولم نعط المجال كي تتمكن القوة العسكرية للنظام من التدخل في المنطقة وضربها عسكريا طبعا ومع ذلك مازالت توجد بعض المربعات الأمنية للنظام في قامشلو والحسكة ولكن هذا لا يعني أن نبقِ مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية رهين وجود بعض العناصر".


وحيال المظاهرة التي خرجت في قامشلو بعد الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية قال خليل "مهما كان الطرف المشجع أو المحرض لخروج المظاهرة فنحن نتعامل مع متظاهرين, فمثلا المظاهرة المؤيدة للنظام التي يتم التحدث عنها وخرجت من قامشلو استفسرنا عنها وتبين لنا أنهم من طلبة المدارس وليسوا عناصر للنظام فهل يعقل أن نذهب إلى تلك المظاهرة ونقمعها, كما أن موضوع قمع المظاهرات ليس وارداً أصلاً فلوا كان المتظاهرون عناصر للنظام بشكل مباشر كان يمكن لنا أن نقوم بمنعهم لأن هؤلاء يمثلون النظام ولكن عندما يكون المتظاهرون من الطلبة ومن أبناء المنطقة فكيفما تكون المظاهرة ومهما كان شعار المظاهرة لا يحق لنا أن نقمعها فبطبيعة الحال نحن نمارس نضالاً ديمقراطياً ونحاول ونسعى لتأسيس نظام يضمن حق الشعوب في المساواة والعدالة".


وتابع خليل "ان من يروجون لهذه المظاهرة ويعملون على اعطائها حجما اكبر مما تستحقه، انما يسعون من خلال ذلك الى تشويه الانجازات المتحققة ونعتبر تلك المحاولة كدعوة للجماعات الارهابية والمسلحة لضرب منطقتنا وشرعنة اي هجمة قد تتعرض لها المنطقة يبدوا ان الحسد قد اعمى عيونهم بحيث باتوا يبحثون وينقبون صبح مساء عن اي شيء قد يستغلونه لتشويه صورة وسمعة هذه الحركة".


وحيال اللقاءات التي جمعتهم مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والبرلمانية ليلى زانا واوصمان بايدمر رئيس بلدية آمد ووفد المجلس الوطني الكردي أوضح خليل "خلال لقائي مع السيد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بحضور السيدة ليلى زانا والسيد اوصمان بايدمير وبحضور قيادات المجلس الوطني الكردي وهم السادة حميد درويش وعبد الحكيم بشار وابراهيم برو ومصطفى جمعة في هذا الاجتماع, "إن لم تقبلوا بوجود النظام في مناطقنا فاتخذوا قراراً ونحن معكم" طرحت لهم هذه النقطة وقلتها علناً بحضور السيد رئيس الإقليم ليكون شاهداً".


وأضاف خليل قلت لهم "أنتم تحاولون المزايدة علينا وتدعون بأنكم أكثر وطنية منا من خلال تكراركم لجملة أن النظام مازال موجودا في قامشلو, إن كنتم وطنيون وكنتم أصحاب قرار ولا تقبلون بوجود هكذا نظام في مناطقنا فاتخذوا قراراً ونحن معكم، قلتها علنا، وقلت تفضلوا واتخذوا القرار ونحن سنطبق ولكنكم من جهة تصرون على وجوب أن نحافظ على سلمية الثورة ولا بد أن نبحث عن الحلول السلمية للثورة ولابد ألا نعرّض مناطقنا للهجمات العسكرية ومن جهة أخرى تبيعوننا الوطنيات وتقولون ما زال النظام موجودا".


وتابع خليل "من يدعون هذه الأمور هم أساساً هربوا من روج آفا وهم الآن خارج روج آفا وليست لهم أي علاقة بالواقع, من يحاول أن يظهر نفسه على أنه وطني أكثر منا فليأت إلى روج آفا وليواجه النظام ونحن سندعمه".


وحول استشهاد رشوان اتاش بكو في مركز لقوات الاسايش قال "طبعا الاسايش والإدارة الذاتية الديمقراطية المتشكلة حديثاً مكلفون بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة ومكلفون بالنظر في دعاوي المواطنين في المنطقة وخصوصاً الاسايش المكلفة بتطبيق القانون وتنفيذ القرارات الواردة من الجهات المعنية كالمحاكم والنيابة, وطبعا هذه الحادثة المؤسفة التي أدت لفقدان المواطن رشوان بكو لحياته  لهي حادثة محزنة ونحن كحركة المجتمع الديمقراطي نأسف كثيراً لذلك له ومهما كانت اسباب فقدان شخص ما لحياته أثناء فترة الاعتقال نجد أنه من واجب الاسايش أن تلتزم بالقوانين والمقاييس والأعراف الدولية المتفق عليها ضمن الشرعة الدولية وأي متهم يتم اعتقاله هو كأمانة بيدهم لغاية ان يتم إصدار حكم ما بحقه من قبل المحكمة المعنية".


وأضاف خليل "هكذا أمر طبعا تأسفنا له كثيرا وأتقدم بالتعازيي الحارة إلى عائلة الفقيد وحسب معلوماتي بأن المحاكم المختصة ستقوم بإجراء محاكمة علنية وشفافة في هذا الأمر ويجب أن تتم مسائلة ومحاكمة مسؤول الاسايش في تلك المنطقة لمعرفة ملابسات هذا الموضوع وهذا ليس بالأمر الهين ولا بد لنا من معرفة ملابسات هذا الموضوع فإن كان المسؤولون في الاسايش لهم يد في ما حدث فلا بد من اتخاذ قرار صارم بحقهم من قبل المحكمة أما إن كان الموضوع قضاء وقدر وشاءت الصدفة أن يفقد حياته وهو عند الاسايش فإن المحكمة يتوجب عليها توضيح هذا الأمر، ولكنني أوكد ومع كل شيء أنه يجب اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي حدوث خروقات للقانون لأن القانون فوق الجميع".

واما بخصوص حادثة التوقف المؤقت لبث برامج راديو  arta قال "ما شهدناه خلال الأيام الماضية وسمعناه عبر وسائل الإعلام وتابعناه بشكل شخصي أيضا وجدنا أن النيابة العامة والمحكمة المختصة بعامودا كانت قد أرسلت كتابا رسميا إلى اسايش عامودا طالبة منهم القيام بجولة تفتيشية لتقصي بعض الادعاءات الواردة عند النيابة العامة لمعرفة حقيقة تلك المزاعم أو الشكاوي الواردة من قبل متابعي تلك الاذاعة وعندما سألنا عن الموضوع تبين لنا أن الاسايش لم يتصرفوا من تلقاء نفسهم بل تصرفوا بناء على تعليمات وكتاب وارد من النيابة والمحكمة وأنهم لم يداهموا الإذاعة بحسب ما روّج له في الإعلام بل ذهبوا وبيدهم كتاب وطلب رسمي من النيابة والمحكمة وطلبوا منهم الإذن للدخول إلى مقر الإذاعة وطبعا قرار المحكمة لم يصدر بعد وكتدبير احترازي يبدو أن الجهات المختصة طلبت منهم إيقاف بث البرامج الإذاعية والاكتفاء ببث الموسيقا لغاية صدور البيان وطبعا تلك الادعاءات لن نخوض في تفاصيلها فيما يتعلق بالاحتيال على التراخيص السابقة".

ولفت خليل أن الموضوع هو موضوع قانوني بحت قائلاً "أتمنى أن نتنظر المحكمة ونحن من دعاة أن يكون هناك تنوع في المؤسسات العاملة على الأرض وأن تكون الآراء مختلفة ومتباينة وهذا من صلب الثقافة الديمقراطية".


وعن لجوء بعض وسائل الإعلام للتشهير باسم خليل وأسماء بعض قيادات حركة المجتمع في الآونة الأخيرة وخصوصا في موضوع راديو  arta قال خليل "هناك سياسة ممنهجة ومدروسة يتم استغلالها في هذا الإطار فمثلا عندما يطرأ شيء ما في إحدى المناطق وتتصرف الاسايش أو وحدات حماية الشعب أو أي مؤسسة أخرى فيمكنهم كأحزاب أن يتخذوا مواقف تجاه تلك المؤسسة وأن ينتقدوا ما كانوا غير  راضين عنه ولكن عندما يقومون بالتشهير بأسمائنا فهذا يعني أنهم لا يسعون إلى النقد وإلى إظهار الحقائق بقدر ما يريدون التشهير بنا وما حدث مؤخرا في موضوع  arta  والبرامج التلفزيونية ومحاولة النيل من سمعة إدارة حركتنا طبعا هي محاولات بائسة ولكن ملفتة للنظر أيضا باعتبار أنهم قاموا بنفس الأسلوب سابقا في مواجهة بعض رفاق حركتنا".


وأضاف خليل "كل رفيق كان يتم تداول اسمه بهكذا أمور كان يتم استهدافه بطرق أخرى فيما بعد وهنا أريد أن أشير إلى نقطة وهي أنهم عندما يحاولون الادعاء بإظهار الحقائق في موضوع arta لكنهم في نفس الوقت يشهرون بأسمائنا وهذا طبعا نعتبره هجوما مدروسا وممنهجا وتحضيرا لهجمات أخرى قد تكون بآليات مختلفة كما حدث مع بعض من رفاقنا القيادين الآخرين ضمن حركتنا في الفترات المنصرمة.


وأشار خليل "لجوؤهم إلى هذه الأساليب والمحاولات الرخيصة لن يجد نفعا ونقول لهم بأن كل مؤسسة تم تشكيلها في هذه المرحلة تسعى دائما لتقوم بمهامها على أكمل وجه وحتى لو ظهرت بعض الأخطاء والنواقص التقنية أو القانونية أو الروتينية هذا لا يعني أن يتم اللجوء للتشهير بقيادات الحركة التي ساهمت في تطوير هكذا نضال والاسايش ليست حركة المجتمع الديمقراطي وليست حزب الاتحاد الديمقراطي هي مؤسسة وطنية يوجد فيها موظفين وخبراء وقيادات فإن أخطؤوا بحسب زعمهم قانونياً لماذا لا تتم معالجة الأمر بالوسائل القانونية ولماذا يتم اللجوء إلى هكذا اساليب".


وبخصوص جنيف اكد خليل "بشكل عام انعقاد اجتماعات جنيف2 بهذا الشكل والتحضيرات التي تمت كانت تنبئ باحتمال كبير بالفشل وخصوصاً من حيث القوى المعارضة المشاركة في المفاوضات وجدول العمل المحضر لها وتدخل القوى الدولية في الاجتماعات وفرض برامج وأجندات لا تتعلق بالواقع ولهذا فان الفشل الذي مني به جنيف2 كان متوقعا ولكن هذا لا يعني أنه لن تحدث اجتماعات أخرى ولن تحدث حوارات وبطبيعة الحال أي مرحلة ثورية وأي مرحلة أزمة تشهدها البلاد لابد أن تتوج بحوارات واجتماعات لمناقشة الحل".


وأكد خليل "المعارضة ذهبت إلى الاجتماع بوضع ضعيف جدا وهزيل والنظام كان قد حضر نفسه بينما المعارضة مشتتة وخصوصا الطرف الكردي, فالمعارضة التي ذهبت إلى الاجتماعات لا تمثل الشارع العربي ولا تمثل الشعب الكردي ولا تمثل أحداً من المنطقة ولذلك أي قرار كان سيتخذ في تلك اللقاءات لم يكن ليجد طريقه إلى النور".


ونوه خليل "الفشل هنا مرتبط بنقطتين النقطة الأولى أنهم فشلوا في جنيف والنقطة الثانية أنه حتى لو توصلوا إلى قرارات في جنيف من كان سيطبقها على أرض الواقع؟ فلم يكن يوجد تمثيل حقيقي للقوى المعنية بالأمر لا من جانب المعارضة العربية ولا من جانب المعارضة الكردية, ونتوقع أن تزداد حدة الاشتباكات والصراع والحالة الدموية التي تعيشها المناطق السورية باعتبار أن النظام قد استغل هذه الفرصة وقام بمحاولة إعادة بناء لوجوده وكيانه وطبعا المعارضة تعيش حالة تفكك والنظام يعيش حالة يستفيد فيها من هذا الواقع ليمارس ضغوطاته على المعارضة".


شبكة ولاتي - وكالات
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على