أهمية دعم ومساندة القوى الكوردستانية لغربي كوردستان للدفاع عن نفسها

الإعلامي فائق يوسف لولاتي: لا يمكن للقوى الكوردية السورية الاستمرار دون وجود دعم كوردستاني لها


بخصوص أهمية دعم ومساندة القوى الكوردستانية لغربي كوردستان للدفاع عن نفسها قال الإعلامي فائق يوسف "إنه لا يمكن للقوى الكوردية الاستمرار دون وجود دعم كوردستاني لأسباب متعلقة بجغرافية المناطق الكوردية، على أن يصب هذا الدعم في مصلحة الشعب الكوردي، ويعزز وحدته، وليس لمصالح مجرد أحزاب وتيارات بعينها، بهدف خلق اصطفافات".

وحثّ يوسف من خلال لقاء مع شبكة ولاتي "أن تنصب الجهود الكردستانية من أجل تعزيز الوحدة بين الأطراف الكوردية، معتقدا أن أسباب الخلاف صغيرة ويمكن تلافيها، فهي مجرد ترجيح" الأنا الحزبية" على "الأنا القومية"، وانطلاقاً من هذه الغاية السامية، فإن الحل يكمن في عقد مؤتمر مشترك، مفتوح، و على مرأى من أعين جميع الكورد من خلال حضور وسائل الإعلام، وشاشات التلفزة، حتى يكون ذلك ضابطاً لمجريات الحوار والمؤتمر."


ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الخلافات الجوهرية بين ب ك ك وبين ب ي د تتعلق بغربي كوردستان أو تلك لها العلاقة بالمحاور الإقليمية والدولية؟ قال الإعلامي فائق يوسف "إن غربي كوردستان، هو قاسم مشترك بين الطرفين الكوردستانيين، وليس مصدر خلاف، أما موضوع القوى التي تحكم على الأرض، وعدم قبول أحدها بالآخر، معتقدا أن الموضوع لا يخدم القضية الكوردية، مشددا على أن تكون تقطة الخلاف هذه، تحديداً، نواة أي مؤتمر، يعقد في المستقبل"


وأوضح يوسف "أن الشرخ قائم، لكن ينبغي علينا التمعن في حقيقة أنه إلى أي مدى سيتقبل الشعب الكوردي في غربي كوردستان", مشيرا إلى أن "هذه الخلافات ونتائجها الكارثية المترتبة، وهي خلافات لا أساس داخلياً لها، بل هي دخيلة ومقحمة، ولا نستبعد انه وفي حال تفاقم الأمور أكثر- لاسمح الله - ان تم البحث عن بدائل أخرى، وهو ما نتلمسه من خلال نشوء مزاج مستقل، غير موال، وغير تابع، للأطراف الكوردستانية الآنفة الذكر".


وطالب يوسف "أن تكشف الأحزاب الكوردية ولاءاتها وانتماءاتها، من حيث أنها فصيل تابع للديمقراطي الكوردستاني او العمال الكوردستاني أو غيرهما من الأحزاب الكوردستانية، ومن ثم أن تقوم بالكشف عن برامجها الحقيقية ومدى استعدادها لخدمة القضية الكوردية، آنذاك، واستنادا على توصيات المؤتمر الذي ذكرته سابقا يمكن التوصل إلى بناء عقد اجتماعي حقيقي مشترك، وبالتشارك مع أطياف المنطقة، كافة".


وجدد مطالبته في نهاية اللقاء "من كل القوى الكوردستانية الحريصة، الانصراف للتفكير بالشعب الكردي في هذا المكان، وليس تركيز الجهود على بيدقة أحزاب محددة، وخندقتها الضيقة، وهذا ما يرتب عليها أن تكون حواضن له، وعاملة من أجل وضع حد لكل المهاترات الخطيرة التي تدفع-لاسمح الله- لحرب الأخوة، التي لا أساس لها عندنا، وأول الخطوات التعاون من أجل هدم الجدران الحائلة بين الأطراف الموجودة، والعمل الجدي والمبدئي من أجل إلغاء ثقافة التخوين المقيتة و الغريبة علينا جميعاً".

مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على