اللغة الكوردية تمنع الجلاء عن الطلاب في بعض المناطق الكوردية

اللغة الكوردية تمنع الجلاء عن الطلاب في بعض المناطق الكوردية
يعتبر التقييم الفصلي أحد المراحل المهمة التي يتجاوزها الطلاب في العام الدراسي، حيث تقييم الفحوصات من قبل السلك التدريسي في المدرسة، والتي على ضوئها يقوم الطلاب وذويهم بتقييم دراستهم في النصف الأول من العام الدراسي وبالتالي التفوق في النصف الآخر.

وعادة ما تكون هذه التقييمات مترجمة بجداول مكتوبة على جلاءات مختومة وممهورة من قبل وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات، والتي بموجبها ينتقل الطالب من مرحلة دراسية إلى أخرى، إلا أن الأمر بدا مختلفاً بالنسبة للطلبة الكورد الدارسين في بعض المناطق الكوردية، حيث لا جلاءات مدرسية ولا تقييمات الأمر الذي –بحسب مختصين- يهدد جيل كامل بأن يوضعوا في تصنيف الأميين.


بدأت المأساة مع عودة معظم الطلبة خائبين من مدارسهم في موعد استلام الجلاءات المدرسية، بحجة إدراج اللغة الكوردية في قوائم المواد الرئيسية دون موافقة الجهات المختصة سواء المتمثلة بوزارة التربية أو مديرياتها، وأن تدريس هذه المادة كان يتم من مخصصات الوقت الممنوح للمواد الرئيسية كالرياضيات والمواد والاجتماعية، الأمر الذي دفع بالمعنيين الحكوميين لعدم إدراج مادة اللغة الكوردية في قائمة التقييمات الفصلية، وهذا الأمر ما رفضه القائمون على تدريس اللغة الكوردية في المدارس ما أدى لاتخاذ مديرية التربية لقرار منع منح الجلاءات المدرسية.


روج في الشارع أن سبب عدم منح الجلاءات يعود إلى رفض المعنيين في سلك تدريس اللغة الكوردية للجلاء المدرسي الموجود عليه صورة الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن مع اللقاء ببعض أولياء الأمور أكدوا لنا أن إدارة المدرسة قالت لهم ان السبب يعود للضغوط التي تفرض عليهم لإدراج اللغة الكوردية في قوائم العلامات، وتضيف السيدة "نسرين" فوجئت بابني وهو يعود من المدرسة وفي يده ورقة عادية مجدولة باسم المواد والعلامات التي استحقها، وحين راجعت المدرسة قالوا لي ذلك دون أن يدرجوا اللغة الكوردية في القائمة".


أما السيد صالح ونتيجة تلقي ولده لشهادة (امتياز) مع ورقة العلامات فطالب إدارة مدرسة ولده بإعادة النظر في هذا القرار وأضاف "قلت لهم أنه كان عليهم رفض تدريس اللغة الكوردية في البداية وتجنب وضع مستقبل أولادهم في الخطر، فمستقبل الأطفال أهم من أي مسائل أخرى خاصة إن كانت غير قانونية وشرعية كتدريس اللغة الكوردية".


مستقبل الآلاف من الأطفال أصبح على المحك، بين مؤيد للاستمرار في تدريس اللغة الكوردية في هذه الظروف، وبين معارض لهذا الإجراء لنتائجه السلبية على مستقبل الطلبة، وبين هذا وذاك يستمر الطلاب بارتياد المدارس ومواجهة المجهول.

  ولاتي.نت
مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على