آراء الكتاب والنشطاء حول انعقاد المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي

هوشين عمر - شاهي مصطفى - شبكة «ولاتي»
حول المؤتمر التوحيدي المزمع عقده في الثالث من آذار في إقليم كوردستان بين أحزاب الاتحاد السياسي قال الكاتب فاروق حجي مصطفى "لدي بعض ملاحظات حول أدائهم لكني من جهة أخرى أتمنى أن يعقد هذا المؤتمر لأن طال زمن الانتظار لدى أكثر من شريحة سواء من بيئة تلك الأحزاب او من المراقبين.

وأضاف حجي مصطفى لشبكة ولاتي "أنه في كل الأحوال ربما يغير هذا الاتحاد شيء من بنية الأحزاب ويخلق بيئة جديدة لحزبي مختلف عن بيئتنا التي نعيشها, مشيرا إلى أن هذا الاتحاد وان كنا متشائمين منه كون تجربة الاتحادات بواقعنا فاشلة بامتياز, لان ثمة أزمة ليس سببها كثرة الأحزاب إنما هناك أزمة في قيادات التنظيم مشيرا إلى أن هناك أزمة في حركات تحررية في المنطقة كلها تساهم في تفاقم ازماتنا الحزبية.


ولفت حجي مصطفى أن الاتحاد السياسي الحالي هو فرصة للقواعد تلك الأحزاب للتغلب على الدور الخجول الذي تعلبه قيادات الأحزاب المنضوية, مؤكدا على ضرورة انعقاده.


مطالبا من القواعد الحزبية او المؤتمرين عند حضورهم في هذا المؤتمر أن يكون ببالهم الواقع الذي نعيشه وكما على القواعد ان يغيروا شيء من الأداء عبر خلق نقاش غني في المؤتمر، فان الاتحاد ان لم يقدم إضافة متقدمة فهو في طريقه إلى الفشل.


فيما أكد الكاتب محسن سيدا لشبكة ولاتي انه "من السابق لأوانه الحكم على المولود الجديد ، لكنه من حيث المبدأ خطوة في الاتجاه الصحيح و آمل انضمام تشكيل اتحادات سياسية أو وحدات اندماجية للحد من هذا التكاثر الحزبي غير المبرر."


وتساءل الكاتب, لماذا فشلت التجارب السابقة ؟ وآخر هذه المحاولات الوحدوية ، تجربة حزب آزادي, مشيرا إلى انه لإنجاح هذا المولود الجديد لا بد من مراجعة نقدية و بكل جرأة للتجارب السابقة مشددا على ضرورة إيجاد آلية جديدة للهيكل التنظيمي ، بحيث يسمح لكل صوت أو تكتل سياسي أو فكري أن يعبر عن نفسه داخل الحزب ، والاستفادة من الكوادر الكردية الجامعية والأكاديمية .


وتساءل سيدا هل سيسمح هذا الكيان السياسي الجديد بدخول المكونات الأخرى الى هذا التنظيم كالارمن والسريان والعرب والتركمان ؟ أما أنها ستبقى أحزاب " عنصرية " ؟ وأضاف الكاتب محسن سيدا أننا نعول الآمال على هذا المولود ويعتبر فشله كارثة للكثيرين.


في حين رأى عبد الله نوري امام المحامي والناشط الحقوقي والسياسي أنه "على الرغم من ملاحظاتي على هذه العملية الوحدوية، وهي في معظمها ملاحظات تتعلق بالشكل، فإني أقيّم هذه التجربة بكل إيجابية وأتوقع منها أن تحدث تغييراً على الساحة السياسية الكردية وتعطي دفعاً جديداً في الأداء السياسي الحزبي الكردي.


وأضاف إمام لشبكة ولاتي" قد عانت الحركة السياسية الكردية كثيراً نتيجة التشرذم، حتى بات بعض الأحزاب تعرف بعائلة سكرتيرها حيث لا تتعدى العضوية حدود تلك العائلة، وبتنا بحاجة إلى حزب كبير بجماهيره ودوره السياسي وأدائه الوطني السليم، ويؤمل من هذه العملية الوحدوية أن تحقق ذلك الحزب المنشود الذي تحتاجه ساحتنا الكردية والسورية".


مشاركة
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه وشكرا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة SaTaLaItE ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا

كما شوهد على